
رغم الطفرة الكبيرة التي تشهدها تقنيات الذكاء الاصطناعي وكاميرات التصوير فائقة التطور، إلا أن المستهلك الجزائري يفضل دائماً البقاء على أرض الواقع؛ حيث تظل معادلة السعر مقابل الأداء هي المحرك الأساسي والمتحكم في هذه السوق التنافسية. هنا في الجزائر، تغلب الواقعية على الشعارات التسويقية الرنانة، حيث يبتعد المستخدمون عن الميزات الفاخرة ويركزون على خصائص يعتبرونها أساسية في حياتهم اليومية: بطارية قوية: تضمن استمرارية الهاتف طوال اليوم دون انقطاع. شاشة AMOLED: للحصول على راحة بصرية وتجربة مشاهدة ممتازة. سعة تخزين وسلاسة في الأداء: لضمان تجربة استخدام سريعة وخالية من التشنجات. خلاصة القول: إن تقنيات الذكاء الاصطناعي لم تنجح بعد في جذب المستهلك الجزائري، الذي ما زال يعتبرها ميزة ثانوية في خياراته. فالأولوية بالنسبة للمشتري المحلي تكمن دائماً في تكنولوجيا عملية، ميسورة التكلفة، وتلبي احتياجاته اليومية بشكل مباشر.