2026 هواتف أغلى أم أضعف؟

يشهد العالم طلبًا متزايدًا على الذكاء الاصطناعي، خاصة في مراكز البيانات والخوادم، وهو ما أدى إلى ضغط عالمي على إنتاج الذاكرة سواء ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) أو مساحة التخزين (ROM). حيث بات مصنعو الذاكرة يوجهون جزءًا كبيرًا من إنتاجهم لتلبية احتياجات الذكاء الاصطناعي، مما قلّل من المعروض المخصص للهواتف الذكية ورفع تكلفة المكونات. أمام هذا الوضع، يجد مصنعو الهواتف الذكية أنفسهم أمام خيارين: إما رفع الأسعار، خصوصًا في الفئة العليا، أو تقليص سعات الذاكرة والتخزين في الهواتف المتوسطة والاقتصادية للحفاظ على أسعار تنافسية. ومن المتوقع أن تتعزز هذه التوجهات خلال الفترة ما بين 2026 و2030، مع سوق أكثر تقسيمًا بين هواتف متقدمة مرتفعة السعر وأخرى أقل تجهيزًا. وبالنسبة للمستخدم، يعني ذلك أن الهواتف الذكية قد تصبح أغلى ثمنًا، أو تحافظ على سعرها لكن مع ذاكرة أقل، في وقت تتطلب فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي موارد أكبر. وبالتالي، من المرجح أن يغيّر انتشار الذكاء الاصطناعي بشكل دائم معادلة السعر والأداء وسعات الذاكرة في سوق الهواتف الذكية.