
تستعد منصة Instagram لإزالة ميزة التشفير من طرف إلى طرف في الرسائل الخاصة. بالنسبة للمستخدمين، هذا القرار له جانبين. من جهة، قد تصبح المنصة أكثر قدرة على مكافحة الرسائل المزعجة وعمليات الاحتيال، لأن أنظمتها ستتمكن من تحليل الرسائل واكتشاف الأنشطة المشبوهة بسرعة أكبر، ما قد يحسن مستوى الأمان العام. من جهة أخرى، ستنخفض درجة الخصوصية، لأن المحادثات لن تكون محمية بتشفير يمنع الوصول إليها. هذا يختلف عن WhatsApp الذي ما زال يعتمد التشفير من طرف إلى طرف بشكل افتراضي. لذلك سيجد مستخدمو إنستغرام أنفسهم أمام توازن بين الأمان الذي توفره المنصة وخصوصية المحادثات الشخصية.