
تسعى الجزائر إلى فرض نفسها كلاعب جديد في صناعة ألعاب الفيديو الإفريقية، من خلال هدف طموح يتمثل في الاستحواذ على 10٪ من السوق الإفريقية بحلول 2028. هذه الاستراتيجية تعتمد على بناء منظومة متكاملة تشمل تطوير الألعاب، الرياضات الإلكترونية، التكوين، وتحسين البنية التحتية للإنترنت. كما تعتزم السلطات تنظيم فعاليات وطنية مخصصة للألعاب الإلكترونية لاكتشاف المواهب المحلية ودعمها. وفي ظل هيمنة الألعاب المحمولة على السوق الإفريقية، تراهن الجزائر على هذا القطاع كرافد اقتصادي جديد قادر على خلق فرص عمل، تصدير المحتوى الرقمي، وتعزيز مكانتها في الاقتصاد الرقمي القاري.