
خلال العامين الأخيرين، عززت عدة علامات للهواتف الذكية حضورها الرسمي في الجزائر أو عادت إلى السوق من جديد. كما بدأ الإنتاج المحلي في الانتعاش، خاصة مع Samsung ومؤخرًا Vivo. لكن رغم ذلك، لا يزال السوق محدودًا من حيث الخيارات المتاحة للمستهلك. بعض العلامات توفر عددًا قليلاً فقط من الهواتف، بينما تصل بعض الأجهزة إلى الجزائر بعد أشهر من إطلاقها في الأسواق العالمية. والنتيجة أن المستهلك قد يجد نفسه أمام جيل سابق، في وقت أصبح الجيل الجديد متوفرًا في أسواق أخرى. كما أن عودة العلامات لم تحل بعد المشكلة الثانية: الأسعار. فقد شهدت عدة هواتف ارتفاعات جديدة خلال الأسابيع الأخيرة، مع اختلافات ملحوظة بين المتاجر حسب التوفر والمخزون. لذلك، فإن عودة الشركات رسميًا ليست سوى خطوة أولى. ولتحسين السوق فعليًا، نحتاج إلى خيارات أكثر، هواتف أحدث تصل بسرعة أكبر، وأسعار أكثر تنافسية. 💬 برأيكم، ما الذي ينقص السوق الجزائري أكثر اليوم: تنوع الهواتف أم أسعار أفضل؟